أكّدت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عايشة غول دوغان ، اليوم، أنّ وفد حزبهم لم يلتقي بالقائد عبدالله أوجلان منذ أربعون يوماً وأنّه لا علم لهم بمضمون مسودة القانون الإطاري، داعية السلطات التركية لفتح أبواب إمرالي، لضمان سلامة مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي.
أكدت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عايشة غول دوغان، أن العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن وفد الحزب لم يتمكن من زيارته منذ أربعين يومًا، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الهيئة التنفيذية للحزب.
وقالت دوغان إن فتح أبواب سجن إمرالي وتحسين ظروف احتجاز عبدالله أوجلان يمثلان ضرورة لضمان سلامة المرحلة الحالية.
حزب المساواة وديمقراطية الشعوب: لا علم لنا بمضمون مسودة القانون الإطاري
وأضافت أن الحزب لم يتسلم حتى الآن مسودة القانون الإطاري، ولا يعلم بمضمونها، مطالبة السلطات التركية بمشاركتها مع الأحزاب السياسية قبل عرضها على البرلمان.
حزب المساواة وديمقراطية الشعوب: لا يمكن التأكد من موقف القائد أوجلان دون لقائه
وأوضحت أن الحديث عن موافقة عبدالله أوجلان على مسودة القانون لا يمكن التحقق منه في ظل عدم تمكن وفد الحزب أو محاميه من لقائه، مؤكدة ضرورة التواصل المباشر معه لمعرفة موقفه الحقيقي.
حزب المساواة وديمقراطية الشعوب: يجب وقف المعلومات المضللة حول القانون الإطاري
كما حذرت دوغان من تداول معلومات غير مؤكدة حول القانون الإطاري، داعية السلطات إلى توضيح الحقائق ومنع انتشار الأخبار التي قد تؤثر سلبًا في مسار المرحلة.
حزب المساواة وديمقراطية الشعوب: نجاح مرحلة ترك السلاح يتطلب تحولًا ديمقراطيًا
وانتقدت المتحدثة تصريحات رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، معتبرة أن مثل هذا الخطاب قد يضر بجهود إنجاح العملية السياسية. وبالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى لإحراق مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني أسلحتهم، شددت على أن نجاح عملية ترك السلاح يتطلب تحقيق تحول ديمقراطي وضمانات قانونية وحقوقية.
حزب المساواة وديمقراطية الشعوب: مصرون على السلام
وفي ختام المؤتمر، أكدت دوغان تمسك حزبها بخيار السلام، وأعلنت أن المؤتمر العام للحزب سيُعقد في الثاني والعشرين من آب المقبل تحت شعار: “من أجل جمهورية ديمقراطية ومجتمع حر ومنظم”.








