أكد الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية- كسكين بايندير- أن عبد الله أوجلان هو المحاور الرئيسُ في عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، داعيًا وسائل الإعلام إلى تغطية مسؤولة تركز على مطالب المجتمع الكردي، بدلًا من الجدل حول هوية المشاركين.
قال بايندير إن الدور الذي يؤديه القائد أوجلان في هذه العملية تاريخي، وهو المحاور الرئيسي فيها، ونحن نصفه بمفتاح القضية الكردية.
وأضاف:”إن جميع القوى والفعاليات الكردية هي أطراف فاعلة ومهمة في هذه العملية، ولدينا لقاءات واتصالات مع مختلف هذه الأطراف.”
ورأى بايندير أن الوقت ليس مناسبا للجدل حول هوية الطرف الرئيسي،بقوله “السؤال الأهم اليوم هو: ماذا يريد الكرد؟ وما هي مطالبهم؟ وما هي مطالبهم القانونية والدستورية؟ وما الذي يفكر به المجتمع؟ وما الذي يطرحه الناس في الساحات؟ ينبغي الاستماع إلى الإجابات عن هذه الأسئلة.”
وختم بالقول إن القائد عبدالله أوجلان يريد في هذه العملية أن يتم توضيح وضعه القانوني والسياسي، كما يطالب بحل قانوني ودستور ديمقراطي للقضية الكردية.”








