أوقفت السلطات القضائية في فرنسا، رجلاً سورياً يبلغ من العمر 36 عاماً، ووضعته قيد الحبس الاحتياطي، على خلفية تحقيقات تتعلق بشبكة يُشتبه في تورطها بتهريب مهاجرين.
وقال المدعي العام إن التحقيقات بدأت في تشرين الأول 2025، بعد معلومات بشأن نشاط شبكة يُشتبه بأنها تنقل مهاجرين من سوريا، عبر تركيا وفنزويلا والبرازيل إلى غويانا الفرنسية، قبل انتقالهم لاحقاً إلى فرنسا.
وأشارت السلطات إلى رصد تحويلات مالية مرتبطة بالنشاط المشتبه به، جرى تمريرها عبر وسطاء إلى الخارج، خصوصاً إلى البرازيل، فيما تم توقيف المعني بالأمر، ووضعه قيد التحقيق.
كما أوضحت النيابة أن المشتبه به كان يدير شركة تُقدّم خدمات مرتبطة بالسفر، يُشتبه بأنها كانت تعرض على الراغبين في الهجرة الوصول إلى فرنسا مقابل مبالغ مالية بينما تتواصل التحقيقات بالتعاون مع السلطات البرازيلية.
وأُحيل المشتبه به إلى القضاء الخميس، ووُضع في الحبس الاحتياطي، في انتظار مثوله في الثالث من أيلول أمام المحكمة








