أدان مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، التفجيرات التي استهدفت محيط فندق “فورسيزون” في العاصمة دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفاً إياها بأنها “عمل إرهابي” استهدف أمن المواطنين واستقرار البلاد.
وقال المجلس في بيان إن “هذا العمل الإرهابي يمثل اعتداءً على أمن المواطنين واستقرار البلاد، ومحاولة لزعزعة الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام في سوريا”.
وأضاف أن “توقيت الهجوم، الذي تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، يثير مخاوف جدية بشأن سعي الجهات المنفذة إلى تقويض أجواء الانفتاح السياسي والدبلوماسي”، مشيراً إلى أن “تحديد الدوافع أو الجهات المسؤولة يبقى منوطاً بالتحقيقات الرسمية”.
وأكد المجلس أن “استهداف الأمن والاستقرار، أو محاولة التأثير على الزيارات الدبلوماسية الهادفة إلى دعم سوريا، لن يخدم سوى القوى التي تسعى إلى إبقاء البلاد في دوامة العنف والفوضى”.
ودعا إلى “إجراء تحقيق شفاف وشامل لكشف ملابسات هذا العمل الإرهابي، ومحاسبة المسؤولين عنه وفق القانون”، مجدداً دعمه لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.








