قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، جميل بايك، إن الهجمات التي تستهدف روج آفا لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشكل جزءاً من توجه متعدد المستويات يهدف إلى تصفية المجتمع الديمقراطي وكسر الإرادة الكردية.
وأوضح أن استهداف روج آفا يأتي في سياق صراعات دولية وإقليمية أوسع، مشيراً إلى أن مشروعها السياسي والاجتماعي يشكل عائقاً أمام مخططات إعادة تقاسم النفوذ في الشرق الأوسط.
وأضاف أن للهجمات أبعاداً دولية وإقليمية مرتبطة بسياسات القوى الكبرى القائمة على مفهوم الدولة المركزية.
وبين أن القوى الدولية لا تمتلك سياسة موحدة تجاه القضية الكردية، لاعتمادها على الدول كمرجعية أساسية، لافتاً إلى أن تركيا والحكومة المؤقتة وعدداً من الأطراف الإقليمية تتقاطع في هذا الإطار بهدف كسر الإرادة الكردية.
وأشار بايك إلى أن الاستهداف لا يقتصر على البعدين العسكري والسياسي، بل يحمل بعداً أيديولوجياً، يتمثل في ضرب نموذج المجتمع الديمقراطي القائم على الإدارة الذاتية، والبيئة، وتحرر المرأة، مؤكداً أن هذا النموذج أصبح هدفاً رئيسياً للهجمات الجارية.








