وفيما يتعلق بالجانب العسكري، أشار مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، إلى أن وحدات حماية المرأة ستحتفظ بخصوصيتها، وسيُكلف عدد من المقاتلات بمهام قيادة ألوية، مؤكداً في الوقت ذاته وجود جهات سعت إلى خلق حرب كردية-عربية في المنطقة.
كما كشف شامي عن وجود مجموعات مرتبطة بشكل مباشر بتركيا تعمل على عرقلة تنفيذ الاتفاقية، موضحاً أن الألوية التي يتم تشكيلها ستكون وفق خصوصية وهيكلية قوات سوريا الديمقراطية.
وحذّر شامي من استمرار تهديد خلايا مرتزقة داعش لمناطق روج آفا وشمال شرق سوريا.
وعن عفرين المحتلة، أكد شامي أن قوات الاحتلال التركي لم تنسحب بشكل كامل حتى الآن، ما يحول دون عودة المهجّرين إلى مناطقهم.
وأشار إلى أن جهات معروفة ومرتبطة بدوائر “الحرب الخاصة” تشن هجمات تستهدف نهج قوات سوريا الديمقراطية وقياداتها، وتسعى لضرب الثقة بين المقاتلين والشعب، مشدداً على أن هذه المساعي تم إفشالها.
وختم شامي بالقول إن عدد شهداء قوات سوريا الديمقراطية بلغ نحو 12 ألف شهيد، بينهم 5821 شهيداً من المكون العربي، ما يعكس الطابع المشترك لقسد وتضحيات مكوناتها كافة.








