أكد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، أن وفود الحكومة المؤقتة كانت تصرّ خلال المفاوضات على حلّ قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل وترك المنطقة دون حماية، مشيراً إلى أن تضحيات الشهداء كانت العامل الحاسم في التوصل إلى الاتفاق الأخير، ولولاها “لما بقي اسم الكرد وروج آفا”.
وفي تصريحات أدلى بها لفضائية روناهي، أوضح شامي أن الاتفاق يتضمن العديد من البنود، مؤكداً إصرار قوات سوريا الديمقراطية على الالتزام الكامل بالاتفاقية حتى تنفيذ جميع بنودها.
وشدد شامي على أن استمرار الحصار المفروض على مدينة كوباني سيؤدي إلى فشل الاتفاق، لافتاً إلى وجود محاولات واستفزازات من قبل مجموعات تعمل على عرقلة تنفيذه.
وأضاف أنه تم تقديم أسماء مرشحي قوات سوريا الديمقراطية لتسلّم مناصب ضمن مؤسسات الدولة، مؤكداً أن “من حق شعوب المنطقة إدارة شؤونهم بأنفسهم”.








