عبّر أهالي مدينة كوباني عن إصرارهم على مواصلة النضال والمقاومة في وجه الظروف الصعبة التي تمر بها مدينتهم نتيجة الحصار، مؤكدين أنهم لن يسمحوا للأعداء بدخول أرض تحررت بدماء الشهداء.
وأكد سكان المنطقة أن كل محاولة للعدو لشن الهجمات وفرض الحصار على كوباني ستقابل برفع وتيرة النضال والمقاومة، مشددين على أن إرادتهم لن تنكسر أمام الضغوط والتحديات.
وأعلنت الإدارة الذاتية في 18 كانون الثاني حالة النفير العام ضد هجمات فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا التي استهدفت مناطق روج آفا وشمال وشرق البلاد. ومنذ ذلك التاريخ، يتخذ الأهالي مواقعهم في الدفاع عن أرضهم حيّاً تلو الآخر وشارعاً تلو شارع، إلى جانب قواهم الدفاعية، في إطار ما وصفوه بـ”الدفاع المشروع”.








