أكد عضو أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، دوران كالكان، أن الهجمات التي استهدفت روج آفا في السادس من كانون الثاني تمثل امتداداً “لمؤامرة 15 شباط”، وتهدف إلى تقويض مسار السلام والديمقراطية في المنطقة.
وفي تصريح لقناة “مديا خبر”، أوضح كالكان أن التطورات الأخيرة لم تؤد إلى صراع بين الكرد والعرب، بل أظهرت استمرار التمسك بأخوة الشعوب وخط “الأمة الديمقراطية”، مشيراً إلى أن الحديث عن انهيار تجربة روج آفا لا يعكس الواقع الميداني والشعبي.
وأضاف أن الشهر الذي أعقب الهجمات شهد حراكاً واسعاً في أجزاء كردستان الأربعة وفي عدد من الدول الأوروبية، حيث خرجت فعاليات داعمة لروج آفا، ما أعاد القضية الكردية إلى صدارة الاهتمام الدولي.
كالكان: المرحلة الراهنة تفرض تعزيز الوحدة الديمقراطية الكردية
وختم بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز الوحدة الديمقراطية الكردية وتوسيع التضامن الدولي، معتبراً أن مقاومة روج آفا أثّرت مجدداً في الرأي العام العالمي وفتحت الباب أمام مرحلة سياسية جديدة.








