تواصل قرية ايتويران في ريف كوباني الجنوبي صمودها تحت القصف والحصار منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، في ظل ظروف إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة.
وتقع القرية على بعد نحو كيلومترين فقط من خطوط التماس، ما يجعلها من أكثر المناطق عرضة للاستهداف، إذ تبعد قرابة 25 كيلومتراً عن مركز المدينة، وتُصنّف ضمن ما يُعرف بـ”خط الصفر” لقربها من نقاط تمركز الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة في قرية بيرك.
ويقطن القرية نحو 25 عائلة تعاني حرماناً شبه كامل من مقومات الحياة الأساسية، في ظل انقطاع المياه والكهرباء والإنترنت وشحّ المواد الغذائية والمحروقات.
ويعتمد السكان على مولدة كهربائية واحدة لاستخراج مياه الشرب من الآبار الارتوازية، فيما تُستخدم مدافئ الحطب للتدفئة مع استمرار انقطاع المازوت.
ويؤكد الأهالي تمسكهم بالبقاء في منازلهم رغم القصف المتواصل وارتفاع أسعار المواد الأساسية، وسط استمرار الحصار المفروض على كوباني وريفها، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة ويزيد من معاناة السكان.








