قُتل الشاب خضر كراكيت وخطيبته جراء استهدافهما بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، بالقرب من مدرسة ناظم الأطرش في حي عكرمة الجديدة بمدينة حمص.
والشاب خضر كراكيت والفتاة هم من العلويين، وكان يعاني من مرض السكري، كما أن والده تعرّض للاختطاف عام 2014، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم.
وتأتي هذه الجريمة في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني وتصاعد الجرائم ذات البُعد الطائفي التي تشهدها مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة في سوريا.







