أكد ممثل قبيلة الشرابين في سوريا والعراق، محمد عارف الحمدون، رفضه خطاب الفتنة والتحريض، مشددا على وحدة العشائر الكردية والعربية ودعم السلم الأهلي، في ظل التحديات الأمنية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة.
وأوضح أن العشائر تعد مؤسسة اجتماعية راسخة، وأن الجزيرة السورية شكلت عبر تاريخها نموذجا للعيش المشترك، مؤكدا تحمل العشائر مسؤوليتها الأخلاقية والاجتماعية في حماية النسيج الاجتماعي ورفض كل أشكال التحريض.
وانتقد الحمدون بعض وسائل الإعلام المسيسة التي تحاول إيقاد الفتنة بدعم أجندات خارجية، مؤكدا أن المجالس العشائرية تعمل على حماية المجتمع وتعزيز التكاتف.
وفي ختام حديثه، أعرب عن دعمه لاتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، معتبرا أنه أسهم في حقن الدماء، ومشددا على أن ما يجمع أبناء المنطقة أقوى من كل محاولات التفريق.








