تتفاقم معاناة الشعب السوري مع تصاعد أزمة الغاز المنزلي وارتفاع حاد في الأسعار، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، في ظل حالة من التذمر الشعبي إزاء آلية إدارة الملف من قبل الحكومة المؤقتة.
هذا وأشارت بعض التصريحات الرسمية للحكومة إلى وصول باخرة غاز إلى بانياس، فيما عزت جهات أخرى التأخير إلى الظروف الجوية. في المقابل، يرى متابعون أن تأثير الأحوال الجوية الأخيرة كان محدوداً على حركة نقل الغاز.
وتسود حالة من القلق في الشارع، مع تزايد الإقبال على شراء أسطوانات الغاز تخوفاً من الانقطاع، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء، ما أدى إلى زيادة الطلب على الغاز خلال الفترة الأخيرة.
ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب المعيشي فحسب، وفق مراقبين ومختصين اجتماعين، بل تمتد إلى أبعاد اجتماعية ونفسية، إذ بات الغاز المنزلي يشكل أولوية يومية للعديد من الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود







