طالبت مكونات كردية وسريانية وأرمنية في سوريا، بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، بتكريس حقوقها اللغوية بشكل رسمي في القانون والدستور السوري.
وأكدت الرئيسة المشتركة لمؤسسة اللغة الكردية، فيان حسن، أن اللغة تشكّل الركيزة الأولى في صون وجود أي أمة، مشددة على أهمية الاعتراف الدستوري باللغة الكردية وضمان حق تعليمها واستخدامها في المؤسسات العامة.
بدورها، أوضحت عضوة مؤسسة أولف تاو للغة السريانية، سميرة حنا، أن اللغة السريانية كانت تاريخياً من اللغات الأساسية في سوريا، داعية إلى اعتمادها لغة رسمية في الدستور.
من جهتها، أشارت عضوة اتحاد المرأة الأرمنية في قامشلو، ميغري سركيس، إلى أن الشعب الأرمني مكوّن أصيل في سوريا، ويجب إتاحة الفرصة لتطوير المؤسسات الثقافية الأرمنية بشكل رسمي في البلاد.
وفي السياق ذاته، دعا المسؤول في الجمعية الثقافية السريانية في تربه سبيه، ثائر إسحاق، إلى تثبيت هذه الحقوق اللغوية بشكل واضح وصريح في الدستور، بما يكفل لكل قومية الحفاظ على لغتها وثقافتها وهويتها.








