عقد محافظ الحسكة- نورالدين أحمد اجتماعاً مشتركاً مع لجنة مهجري سري كانية وعضو الوفد الرئاسي- مصطفى عبدي بحضورنائب قائد قوى الامن الداخلي بمحافظة الحسكة- محمود خليل، لتهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين إلى ديارهم في إطار اتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني.
حيث أشار مصطفى عبدي لجهود إزالة الألغام ومخلفات الحرب في منطقة سري كانية، تمهيداً لفتح الطرقات المؤدية للمدينة والقرى التابعة لها, مؤكّداً أنّ عودة الأهالي ستبدأ مجرد انتهاء عملية إزالة الألغام في المنطقة.
ومن جانبها أكدت لجنة مهجّري سري كانيه أنها سلمت الوفد الرئاسي قائمة بأسماء المهجرين، تتضمن إحصاءات وبيانات كاملة حول أوضاعهم.
وأوضحت اللجنة أن الجهات المعنية عقدت اجتماعات مع المستوطنين في مدينة سري كانيه، تمهيداً لإخراجهم من المدينة، وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية.
كما طالبت اللجنة الوفد الرئاسي باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات بحق ممتلكات الأهالي، ووضع حد لعمليات سرقة ونهب محتويات المنازل.
مصطفى عبدي لوكالة أنباء هاوار: باشرت لجنة المختصة بإزالة الألغام عملها لفتح الطرق المؤدية لسري كانية وقراها
هذا وصرح عضو الوفد الرئاسي مصطفى عبدي لوكالة أنباء هاوار أنه تم تشكيل لجنة مختصة، تضم قوى الأمن الداخلي في مدينة سري كانيه، والفرقة ستين من الجيش- بهدف تنفيذ عملية إزالة الألغام.
مبيّناً أنّها باشرت عملها لإزالة الألغام على الطريق الممتد بين حسكة وتل تمر, بالإضافة للطرق التي تربط القرى مع بعضها ومع المدينة, وأنّه تم تزويد تلك اللجنة بخرائط خاصة بمواقع الألغام.








