أفاد مصدر من قوات حماية شنكال أن الجيش العراقي بدأ بحملة لنزع سلاح المواطنين الإيزيديين الذين يحملون السلاح دفاعًا عن أنفسهم, في ظل تصاعد تهديدات مرتزقة داعش والمجموعات المسلحة.
وجاءت هذه الخطوة عقب ضغوط مارستها دولة الاحتلال التركي على العراق، وتهديدات أطلقها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ضد إيزيديي شنكال.
ورغم التصريحات السابقة التي نفت وجود مثل هذه التحركات، باشر الجيش العراقي اليوم بإنشاء نقاط عسكرية جديدة في المنطقة.
كما أوضح المصدر إلى أن عمليات جمع الأسلحة ستستمر خلال الأيام المقبلة لتشمل جميع القرى والمجمعات السكنية في شنكال.
وبيّن مصدر خاص أن القوات الرسمية في شنكال كانت قد جمعت أسلحة الإيزيديين قبل أحداث عام 2014، رغم وجود تهديدات من مرتزقة داعش آنذاك، الأمر الذي أعقبه هجمات استهدفت الإيزيديين.
وأضاف أن التحرك الحالي للجيش العراقي يعيد إلى الأذهان سيناريو عام 2014.








