تدخل مدينة “كوباني” هذا الأسبوع أسبوعها الخامس من الحصار الخانق من قبل الحكومة المؤقتة فيما يعيش أكثر من 600 ألف من السكان والنازحين أزمة إنسانية حقيقية متمثلة بنقص الغذاء والدواء ووسائل التدفئة، وتوقف كل أوجه النشاط الإنساني، وانعدام الدخل لدى معظم العائلات والأسر.
وتُوصف الحالة الإنسانية في مدينة “كوباني” بأنها كارثية. حيث تعمل المستشفيات بأقل طاقة استيعابية وبعضها خرج عن العمل بسبب النقص الحاد في الأدوية للأمراض المزمنة، وشح الإمدادات الطارئة، وندرة الوقود اللازم للمولدات الكهربائية. كما تعاني المدينة من انقطاعات مطولة في الكهرباء والمياه والإنترنت. وقد عادت الكهرباء لفترة وجيزة مؤخراً، ولكنها تقتصر على ساعتين فقط في اليوم.
علاوة على ذلك، يعاني السكان في “كوباني” من نقص حاد في حليب الأطفال والخبز. كما أدى الحصار إلى شلّ النشاط التجاري، مما تسبب في ارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل كبير وفوق طاقة معظم السكان المحاصرين.








