شهدت الحدود السورية-اللبنانية في ريف حمص تحركا عسكريا غير متوقع خلال الساعات الماضية، تمثل بانتشار واسع لعناصر من جنسيات آسيوية، يعرف عنهم بأنهم “الأوزبك” ، في مدينة القصير والمناطق القريبة من الحدود اللبنانية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن هؤلاء العناصر وصلوا بعد إنهائهم دورة تدريبية في معسكر النبك، وأزالوا جاجز المشتل والشعلة في المنطقة، مع تعزيزات عسكرية إضافية وانتشار مكثف حول الحواجز والنقاط العسكرية، ما أثار حالة من الاستنفار الأمني.
وبحسب المرصد فأن هؤلاء العناصر هم من مرتبات وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، ولا معلومات دقيقة حول طبيعة المهام المكلفين بها أو خلفيات هذا الانتشار المفاجئ.








