تصاعدت وتيرة هجمات خلايا داعش في شرق سوريا بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة، مستهدفاً مواقع ونقاطاً أمنية تابعة لقوات الحكومة المؤقتة في كلٍّ من الرقة ودير الزور. وفي أحدث هذه التطورات، شنّ مرتزقة داعش هجوماً على مركز الأمن العام في بلدة المنصورة بريف الرقة ما يعمّق المخاوف من مرحلة أمنية أكثر تعقيداً في المنطقة.
كثّفت خلايا داعش من هجماتها في عدد من المناطق السورية، حيث تصدّرت محافظتا الرقة ودير الزور قائمة المدن الأكثر تعرضاً لهذه الهجمات. وجاءت معظم العمليات بعد 21 شباط، عقب إصدار المتحدث باسم داعش، المدعو أبو حذيفة الأنصاري، تسجيلاً صوتياً دعا فيه إلى تكثيف الهجمات ضد قوات الحكومة المؤقتة، ما أثار مخاوف من عودة التنظيم بوجه أكثر إرهاباً.
10 هجمات حصيلة لداعش في الرقة ودير الزور
وبلغ عدد الهجمات المنفذة عشرة، توزعت بين محافظتي الرقة ودير الزور، وكان النصيب الأكبر منها في الرقة،
حيث استُهدف حاجز السباهية عدة مرات، إضافة إلى هجوم على مركز الأمن العام في بلدة المنصورة، فضلاً عن استهدافات متفرقة أخرى.
أما في دير الزور، فشملت الهجمات مناطق متعددة، مع تركيز واضح على استهداف الحواجز والعناصر الأمنية.
المرصد: 13 شخص قتلوا نتيجة الهجمات التي نفذها داعش
وارتفعت حصيلة ضحايا هذه الهجمات إلى ثلاثة عشر قتيلاً، توزعوا، بحسب ما وثّقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، بين مدني واحد، وعشرة عناصر من قوات الحكومة المؤقتة، إضافة إلى مهاجمين اثنين منتميين لداعش.
حملات أمنية للقوات الحكومة المؤقتة لردع الهجمات
وردّت قوات الحكومة المؤقتة بتنفيذ عدة حملات أمنية، شملت مدينة الميادين بريف دير الزور، بالتزامن مع عملية أخرى في بلدة المنصورة بريف الرقة، وأسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص بتهمة الانتماء إلى داعش.
التخوف من عودة أكثر ارهابا في مناطق التي تكثر فيها الهجمات
ويتخوف الأهالي على المستوى المحلي، كما في الأوساط الدولية، من عودة داعش إلى المناطق التي انسحبت منها قوات سوريا الديمقراطية، مع الحديث عن انتشار عناصر وقادة من التنظيم بعد هروبهم أو الإفراج عنهم من المعتقلات التي سيطرت عليها قوات الحكومة المؤقتة، وسط دعوات لضبط الأوضاع الحالية قبل خروجها عن السيطرة.








