من حمص إلى حلب ودير الزور، تتنقل مشاهد الفلتان الأمني والانتهاكات في الداخل السوري، حيث وثقت الساعات الأخيرة القليلة وقوع عدد من الضحايا جراء مخلفات الحرب، وجرائم القتل الغامضة، إلى جانب حادثة اعتداء جديدة طالت أحد المقدسات الدينية.
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان فقدان طفل لحياته، يوم أمس، إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في بلدة “مهين” بريف حمص الشرقي.
ووفقاً للمعلومات، وقع الانفجار أثناء وجود الطفل في المنطقة، ما أدى إلى وفاته على الفور، في تأكيد على أن مخلفات الحرب ما تزال تحصد أرواح المدنيين في مختلف المحافظات السورية.
مجهولون يضرمون النار بمقام الشيخ “ناصر الحكيم” بريف حمص
وفي حمص أيضاً، أُضرمت النار في مقام “الشيخ ناصر الحكيم” التابع للعلويون في قرية “العريضة” بريف حمص الغربي، في حادثة أثارت حالة من الاستياء والاستنكار بين الأهالي، لما تمثله من اعتداء على أحد المواقع الدينية ذات الرمزية الروحية لدى أبناء المنطقة.
وبحسب المعلومات، فقد تسبب الحريق بأضرار مادية في المقام، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية، فيما لم تُعرف حتى الآن هوية منفذي الاعتداء أو دوافعهم.
جريمة قتل مروّعة بحق امرأة بريف حلب الشمالي
وفي محافظة حلب، شهدت مدينة “إعزاز” بريف المحافظة الشمالي، جريمة قتل مروعة، حيث أقدم لصوص، قبل أيام قليلة، على قتل امرأة بعد سرقة ما بحوزتها من أموال ومصاغ ذهبي، قبل أن يعمدوا إلى إحراق جثتها وإضرام النار في منزلها في محاولة لإخفاء معالم الجريمة وطمس الأدلة.
إصابة أربعة أطفال في انفجار قنبلة يدوية بريف دير الزور
وفي محافظة ديرالزور، أُصيبت ثلاث فتيات وطفل، جراء انفجار قنبلة يدوية داخل منزلهم في بلدة “ذيبان” بريف المحافظة الشرقي، نقلوا على إثرها إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج، فيما لم تُعرف حتى الآن ملابسات وقوع الانفجار أو كيفية وجود القنبلة داخل المنزل.
استهداف حاجز لقوى الأمن التابعة للحكومة المؤقتة بريف ديرالزور
وفي ديرالزور أيضاً، تعرَّض حاجز تابع لقوى الأمن في الحكومة المؤقتة، للاستهداف بقذيفة “آر بي جي” أطلقها مسلحون مجهولون، وذلك على جسر المدينة في بلدة “البصيرة” بريف ديرالزور، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن حول وقوع إصابات أو خسائر بشرية أو مادية حتى اللحظة.








