شدد أهالي جل آغا على ضرورة الاعتراف باللغة الكردية كلغة ثانية في الدستور السوري، وترسيخ حق التعليم بها بشكل رسمي. وذلك على هامش إحياء اليوم العالمي للغة الأم.
وأشار الأهالي إلى أن ما تحقق من تطور في مجال التعليم باللغة الأم خلال السنوات الماضية لا يزال بحاجة إلى حماية وصون قانوني، مؤكدين أن ملف اللغة الكردية لم يشهد حتى الآن تطورات ملموسة ضمن المفاوضات الجارية بين الإدارة الذاتية والحكومة المؤقتة، باستثناء صدور مرسوم يُعدّها لغة وطنية، وهو ما وصفوه بأنه غير كافٍ.
وأكدوا أن السنوات الأخيرة شهدت تقدماً ملحوظاً في التعليم باللغة الكردية بفضل الجهود المبذولة، داعين إلى تثبيت هذه المكتسبات دستورياً وضمان استمرار التعليم باللغة الأم، باعتبار اللغة الكردية جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية للشعب الكردي.








