شيّع المئات من أهالي مدينة قامشلو جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية، الشهيد شرفان بيريتان، إلى مزار الشهيد دليل ساروخان، حيث تخللت المراسم وقفة غيابية لخمسة شهداء كانوا قد أوصوا بإقامتها في قامشلو.
شيّع مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، اليوم، جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية، ديندار بور (الاسم الحركي شرفان بيريتان)، الذي استشهد في صرين بتاريخ 20 كانون الثاني 2026، إلى مزار الشهيد دليل ساروخان. وتخللت المراسم وقفة غيابية لخمسة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين استشهدوا في الفترة ما بين 18 و22 كانون الثاني في الرقة، الطبقة، صرين، والكرامة.
والمقاتلون هم: “عز الدين شيخو (آرام قامشلو)، خليل داوود (فداكار)، محمد آي جيجك (دفريم باسور)، يوسف إسلام أوغراك (سرخبون بستا)، أرسين جليك (باهوز سرحد)”.
أقيمت المراسم في مزار الشهيد دليل ساروخان بمشاركة المئات من الأهالي الذي رفعا أعلام وحدات حماية الشعب والمرأة والأعلام والرموز الكردية، كما رددوا شعارات “الشهداء خالدون” و”بالروح بالدم نفديك يا شهيد”.
وكان الشهداء (شرفان، دفريم باسور، سرخبون بستا، وباهوز سرحد) قد أوصوا بأن تقام لهم عند استشهادهم مراسم في مزار الشهيد دليل ساروخان.
وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت كلمة من قبل مجلس عوائل الشهداء، ألقاها العضو عبد الكريم عبد الذي استذكر في شخص الشهداء الستة جميع شهداء الحرية. وقال: “ما دامت المقاومة مستمرة، فإن الشهادة ستستمر أيضاً. لقد قاوم شهداؤنا حتى النهاية من أجل حماية حقوقنا. ونحن بدورنا سنواصل السير على خطاهم.
وباسم قوات سوريا الديمقراطية، ألقى سرحد سيدو، كلمة قال فيها: “من المؤلم جداً أننا حين نودع رفاقنا، نرفع صور بعضهم فقط (بسبب غياب الجثامين). ليعلم الجميع جيداً أن الهجمات التي شُنّت كانت قراراً لإبادة الشعب الكردي. لقد كانت هجمات وحشية، والقرار كان يهدف لمحو هوية الشعب الكردي. لكن من أحبط هذه المؤامرة هم هؤلاء الرفاق الشهداء؛ لقد حاربوا بروح فدائية حتى النهاية، وانتصرت دماء شهدائنا. فلأول مرة في تاريخ سوريا، يُعترف بالكرد بهويتهم، وهذا تحقق بفضل شهدائنا”.
وجدد سيدو العهد للشهداء مرة أخرى بالسير على دربهم حتى النهاية، وأضاف: “من قامشلو، نعزي عائلة الشهيد شرفان في جولميرك”، معاهداً بالانتقام للشهداء.
بعد الكلمات، غنت فاطمة داوود، شقيقة الشهيد فداكار، أغنية تمجد بطولات الشهداء. وبعدها تمت قراءة وثائق الشهادة، ووُري جثمان الشهيد شرفان بيريتان الثرى وسط هتافات “الشهداء خالدون.








