يشكو مزارعون في الحسكة من تأخر استلام شحنات القمح رغم حصولهم على مواعيد مسبقة عبر المنصة الإلكترونية، مؤكدين أن الانتظار لأيام أمام الصوامع تسبب بخسائر مالية متزايدة نتيجة ارتفاع أجور النقل وتكاليف التأخير.
وأوضح عدد من المزارعين أن آلية الحجز الإلكتروني لم تحقق الغاية المرجوة في تنظيم عمليات التسليم، مشيرين إلى وجود تأخير في استقبال الشاحنات وعدم الالتزام بالمواعيد المحددة، ما اضطر الكثير منهم إلى البقاء لأيام قرب الصوامع بانتظار تفريغ حمولاتهم.
وأكد المزارعون أن أجور نقل القمح تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، فيما تزداد الأعباء المالية مع كل يوم تأخير نتيجة تكاليف الانتظار الإضافية، الأمر الذي ينعكس سلباً على العائد الاقتصادي للمحصول خلال موسم التسويق الحالي.
كما أشاروا إلى وجود تفاوت في آلية إدخال الشاحنات إلى الصوامع، مطالبين بمزيد من الشفافية والالتزام بالأدوار المسجلة عبر المنصة الإلكترونية.
وطالب المزارعون الجهات المعنية بإيجاد حلول أكثر فاعلية لتنظيم عمليات الاستلام، وتحديد مواعيد دقيقة لتفريغ الشحنات، بما يخفف من الخسائر المالية ويضمن انسيابية تسويق محصول القمح.








