أدان عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، ما جرى في بلدتي تل عران وتل حاصل، معتبراً أن هذه الأحداث تمثل “اعتداءً خطيراً على المدنيين”، وليست مجرد انتهاكات عابرة، في ظل الاعتقالات التعسفية والانتهاكات التي طالت النساء والشبان، وبينهم والدة مسنة.
وقال خليل إن هذه الممارسات تهدد السلم الأهلي، وتقوض أسس العدالة والشراكة الوطنية، مشددًا على أن معالجة قضية المكونات السورية يجب أن تقوم على الشراكة الحقيقية والمواطنة المتساوية، لا على سياسات من شأنها تكريس الانقسامات الطائفية والمذهبية.
وطالب بوقف جميع الانتهاكات فوراً، والإفراج عن المعتقلين تعسفاً، وفتح تحقيق مستقل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين وحقهم في البقاء على أرضهم بكرامة وأمان.
كما أدان الاعتداءات على المدنيين الكرد، مؤكداً رفضه القاطع لأي سياسات تقوم على التهجير القسري أو فرض تغيير ديموغرافي تحت أي ذريعة أو مسمى.
تل عرن وتل حاصل تشهدان حملة مداهمات أمنية واعتقالات واسعة بريف حلب








