شهدت حركة الطيران في الشرق الأوسط اضطراباً واسعاً، بعدما سارعت دول عدة إلى إغلاق مجالاتها الجوية كلياً أو جزئياً، فيما علّقت شركات طيران إقليمية ودولية رحلاتها أو أعادت جدولة مساراتها، عقب الضربات على أهداف داخل إيران
وجاءت الإجراءات الاحترازية وسط تصاعد المخاوف من استمرار المواجهة العسكرية في منطقة تُعد من أكثر الممرات الجوية ازدحاماً عالمياً، ما انعكس سريعاً على حركة الطيران المدني.
وأعلنت عدة دول عربية اليوم إغلاق مجالاتها الجوية كليًا أو جزئيًا،
ففي العراق اعلنت وزارة النقل إغلاق المجال الجوي بالكامل
وأعلنت إدارة مطار هولير الدولي تعليق جميع الرحلات من وإلى المطار حتى إشعار آخر.
وفي الكويت، أوقفت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية جميع الرحلات من الكويت إلى إيران حتى إشعار آخر،
من جهتها، اتخذت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات قرارًا بالإغلاق المؤقت والجزئي للمجال الجوي
وفي قطر، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إيقاف حركة الملاحة الجوية مؤقتًا في أجواءها
في السياق ذاته، أعلنت “إير فرانس” إلغاء رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت . وعلقت شركة الطيران “كيه.إل.إم” الهولندية رحلاتها من أمستردام وتل أبيب وإليها. وأعلنت شركة “ويز إير” تعليق جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل ودبي وأبوظبي وعمّان حتى 7 مارس. وفي الوقت ذاته أوقفت شركة الطيران الألمانية “لوفتهانزا” رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت وسلطنة عُمان حتى 7 مارس.
ومن بين شركات الطيران التي علّقت رحلاتها ايضا إلى المنطقة الخطوط الجوية التركية، ، وشركات الطيران الرئيسية في الهند، بما فيها “إنديجو” و”إير إنديا”.








