أصدر تحالف القوى السياسية في شرق كردستان بيانًا أكد فيه أن قصف قواعد الأحزاب الكردية في شرق كردستان من قبل النظام الإيراني لن يضعف نضالهم، بل سيزيد من عزيمتهم لمواجهة النظام الإسلامي وتحقيق حرية كردستان.
وجاء في البيان أن النظام الإسلامي الإيراني استمر في الأيام الأخيرة في استهداف قواعد القوى السياسية في شرق كردستان بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وأسفر هذا القصف عن استشهاد جلال رشيدي، أحد مقاتلي حزب حرية كردستان، وإصابة عدد من المقاتلين الآخرين. كما أصيب عدد من مقاتلي الحزب الديمقراطي الكردستاني وجمعية الثوار الكادحين الكردستانية في هذه الهجمات. وخلال الأيام الماضية، سقط العديد من المدنيين ايضا بين قتلى وجرحى في مناطق كردستان المختلفة وعدة مدن نتيجة القصف.
وأضاف التحالف أن هجمات النظام على قواعد الأحزاب السياسية في شرق كردستان تُظهر خوف النظام الكبير من الحركة الكردية في إيران، وأن هذه الهجمات لا تكسر نضالهم فحسب، بل تقوي أيضًا إرادتهم لمواجهة النظام الإسلامي الإيراني وتحقيق تحرير كردستان.
وناشد التحالف الشعب الكردي في شرق كردستان بضرورة الابتعاد سريعًا عن قواعد النظام العسكرية والأمنية والإدارية، مؤكدًا أن النظام يركز قواته في المساجد والمدارس، ويعقد اجتماعات عسكرية وأمنية في المراكز الإدارية.








