شن الحشد الشعبي خلال الأيام الماضية من الحرب على إيران، هجمات عدة استهدفت إقليم جنوب كردستان، بحجة ضرب مصالح وقواعد أمريكية، كما بدأ الحشد بالترويج لاتهامات للبيشمركة باستهداف مقرات له، وهو ما نفته وزارة البيشمركة نفياً قاطعاً
خلال الأسبوع الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تعرضت العديد من المواقع والقواعد والمصالح الأمريكية في جنوب كردستان للاستهداف، سواء من قبل الحرس الثوري الإيراني أو الحشد الشعبي العراقي والفصائل الموالية لإيران.
الحشد الشعبي قصف مواقع عدة في جنوب كردستان بزعم استهداف مصالح أمريكية
الهجمات التي انطلقت من الأراضي العراقية، وكان الحشد الشعبي والفصائل المسلحة العراقية الأخرى مسؤولة عنها، طالت ايضا مواقع عسكرية ومنشآت وفنادق وأحياء مدنية في مدن جنوب كردستان.
ومع بداية الحرب على إيران، والغارات الأمريكية التي استهدفت مواقع للحشد، انسحب الأخير من مقراته وانتشر ضمن المناطق المأهولة في المدن العراقية، حيث اعتمد أسلوب الحرب المتنقلة، وقام باستهداف المصالح الأمريكية في بغداد وهولير والسليمانية.
الحشد أدعا أن “البيشمركة استهدفت مقرات له” شمال الموصل
مؤخراً، بدأ الحشد بالترويج إلى أن الهجمات التي طالت مقراته تنفذها قوات البيشمركة، في محاولة لتلفيق اتهامات للبيشمركة وتحميلها مسؤولية أي استهدافات قادمة للإقليم.
وفي هذا السياق، أصدر الحشد بياناً اتهم فيه البيشمركة باستهداف مقر تابع له في بلدة تلكيف شمال محافظة الموصل، موضحاً أن طائرة مروحية من نوع أباتشي قصفت بعض نقاطه المنتشرة في منطقة القبة، وأن الطائرة انطلقت من أراضي إقليم كردستان، معتبراً أن له الحق في الرد.
البيشمركة نفت الإدعاءات: نقوم بحماية العراق إلى جانب بقية القوات الأمنية
بدورها نفت وزارة البيشمركة هذه الادعاءات، مؤكدة أن واجب قوات البيشمركة في هذا الظرف هو حماية العراق إلى جانب بقية القوات الأمنية، وشددت على أنها لم تشارك بأي شكل من الأشكال في أي عملية من هذا النوع.
بعد انسحابه..الحشد أعاد تموضعه قرب الحدود مع سوريا
وكان الحشد الشعبي قد انسحب من بعض مقراته في العراق ومن على الحدود مع سوريا، قبل أيام، فيما كشف مصدر أمني عراقي أن الحشد أعاد تموضعه اليوم في 17 نقطة فرعية ومقرين أساسيين بالقرب من معبر السكك الحدودي، إضافة إلى مقر آخر داخل مدينة القائم العراقية، مع استقدام تعزيزات عسكرية ورفع رايات الجيش العراقي على قواعده.
يُشار إلى أن الحشد الشعبي كان قد عزز نقاطه العسكرية على الحدود السورية العراقية بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وذلك بعد وصول تعزيزات عسكرية مماثلة لفصائل الحكومة المؤقتة في سوريا إلى الحدود العراقية وتمركزها فيها، وسط مخاوف من دخولها إلى الأراضي العراقية.







