تخضع مدينة كوباني لحصار خانق تفرصه فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا منذ 51 يوماً، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الصحية في مستشفياتها نتيجة نقص الأدوية والإمدادات الطبية.
وفي السياق, أوضح أحمد محمود، الرئيس المشترك لهيئة الصحة في كوباني، أن المستشفيات تواجه ضغطاً كبيراً مع نزوح سكان القرى المحيطة، حيث يستقبل مستشفى كوباني نحو 800 مريض يومياً، بينما خرجت مراكز صحية في جلبلي وكرك وصرين والقادري عن الخدمة.
تعطل أجهزة غسيل الكلى ونقص الأدوية يهددان الوضع الصحي في كوباني
وأشار إلى توقف العديد من الأجهزة الطبية وأجهزة الأشعة، وتعطل ثلاثة من أصل أربعة أجهزة غسيل كلى بسبب انقطاع الكهرباء، كما نفدت الأدوية الخاصة بأمراض القلب والسكري والضغط والسرطان وداء الليشمانيا، إضافة إلى انخفاض مخزون لقاحات الأطفال.
وحذّر من كارثة صحية محتملة إذا استمر الحصار، مطالباً الحكومة المؤقتة ومنظمات حقوق الإنسان بفتح الطرق للسماح بدخول الأدوية واللقاحات إلى المدينة بشكل عاجل.
وعلى الرغم من اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، لا تزال المدينة محاصرة ومحرومة من جميع مستلزمات الحياة.








