عاهد مشاركون في مراسم تشييع 8 شهداء ومراسم غيابية لـ 3 آخرين في مدينة الحسكة، بالسير على نهج الشهداء والدفاع عن الأرض والكرامة، مؤكدين أن تضحياتهم لن تذهب سدى، وأنهم سيواصلون حماية المكتسبات المتحققة بفضل تضحياتهم.
ودّع المئات من أهالي مدينة الحسكة والقوات الأمنية، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب السياسية والإدارة الذاتية والعشائر الكردية والعربية، جثامين 8 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وهم: خليل الشيخ نامس، محمد محمد أمين، فرهاد محمد، ريمان عيسى، محمود الحمد، محمد حسين، محمد النايف، وسليمان إيزو، كما شاركوا في مراسم غيابية لكل من مرهف خلف، وعلي العمر من مقاتلي قسد، وعضو من قوى الأمن الداخلي الشهيد حكيم رشو، الذين استشهدوا خلال التصدي لهجمات فصائل الحكومة المؤقتة المدعومة من تركيا على مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا في كانون الثاني من العام الجاري، وذلك في مزار الشهيد دجوار شمال المدينة.
بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت، ثم أُلقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء، حيث قدّم عضو المجلس زيور علي، التعازي لعوائل الشهداء، وقال: “ليس كل شخص يستطيع الوصول إلى مرتبة الشهادة، إنما شبابنا وأبناؤنا دافعوا عن كرامتهم واستطاعوا أن يفشلوا كل الخطط والفتن التي كانت ضدنا، وعلينا أن نتابع نهج الشهداء الذين ضحوا من أجلنا ومن أجل أن نعيش حياة كريمة”.
وأضاف: “نحن عوائل الشهداء نجدد عهدنا بأننا سندافع عن أرضنا حتى آخر لحظة، ولن نندم. ومن أجل أمهات الشهداء أعاهدكم اليوم أن أتابع طريق الشهادة وطريق الكرامة”.
بدوره، ألقى القيادي العسكري ديرسم حسكة كلمة باسم مجلس الحسكة العسكري، قال فيها: “باسم القوات العسكرية ننحني أمام الشهداء، هؤلاء الأصدقاء الذين دافعوا عن البلاد ضد القوى الظلامية ولم يتقبلوا خطط الفتنة، بل دافعوا حتى آخر رمق. إن تضحياتهم مثال، فلم يستطع أحد إبادتنا منذ مئات السنين، ولن يتمكنوا من ذلك اليوم أيضاً”.
وأضاف: “يريدون إبادتنا، لكن بفضل فكر القائد استطعنا أن ندافع عن أنفسنا. الذين كانوا سبباً للفتنة سوف يندمون، أما من دافع عن الوطن فلن تذهب تضحياتهم سدى، وسنحمي أرضنا وكرامتنا”.
وفي ختام المراسم قُرئت وثائق الشهداء الـ 11، وسُلّمت لذويهم، قبل أن تُوارى جثامين الشهداء الثمانية الثرى.








