استذكر حزب الاتحاد الديمقراطي في بيروت، خلال مراسم غيابية، السياسي الشهيد صالح مسلم، وأكد مواصلة النضال من أجل القضية الكردية.
نظم حزب الاتحاد الديمقراطي في لبنان مراسم غيابية لاستذكار الشهيد صالح مسلم وشهداء مقاومة روج آفا وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك في مركز رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية في بيروت.
بدأت المراسم التي شارك فيها أعضاء مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في لبنان وضواحيها، وعوائل الشهداء، وممثلون عن مؤتمر ستار، إلى جانب عدد من الكرد في بيروت، بالوقوف دقيقة صمت.
وخلال المراسم، ألقى ممثل الإدارة الذاتية في لبنان عبد السلام أحمد، كلمة استذكر فيها مسيرة مناضلي الحزب، وأشار إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي منذ تأسيسه كان حزب الشهداء والمناضلين، وأن النضال السياسي لعب دوراً محورياً في مسيرته منذ بداياته.
ولفت إلى أن الحزب أصبح اليوم، ممثلاً لشريحة واسعة من أبناء الشعب الكردي في مختلف مناطق وجوده.
وأضاف أن التحولات التي تشهدها الساحة السياسية الكردية والعالمية هي ثمرة نضال شخصيات سياسية، من بينها الراحل صالح مسلم، ورفاقه الذين ساروا على نهجه السياسي والفكري.
وفي ختام كلمته، شدد عبد السلام أحمد على ضرورة مواصلة النضال السياسي من أجل القضية الكردية والسير على خطى الشهداء، وأكد أن الراحل صالح مسلم كرّس حياته للدفاع عن قضايا الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، وكان من الشخصيات السياسية والدبلوماسية التي تأثرت بفكر المجتمع الديمقراطي.
من جانبها، قالت مسؤولة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في لبنان ريفان محمد، إن رحيل صالح مسلم يمثل خسارة للقوى الديمقراطية والثورية.
وأشارت إلى أنه كان من الأصوات المدافعة عن الحقوق الديمقراطية للشعبين الكردي والسوري، وأحد المساهمين في مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
وأضافت أن الفقيد كان من الشخصيات التي تركت حضوراً بارزاً في العمل الوطني والسياسي، وأن رحيله خلّف أثراً مؤلماً في قلوب محبيه ورفاقه.
كما لفتت إلى أن مسيرته جمعت بين النضال الكردي والعمل الوطني السوري في إطار ديمقراطي يسعى إلى إنهاء الاستبداد والإرهاب.
وأشارت ريفان محمد إلى أن الراحل قدّم تضحيات كبيرة، من بينها استشهاد ابنه شرفان خلال المعارك ضد تنظيم داعش.
وأكدت أن صالح مسلم كان من المؤسسين الأوائل لحزب الاتحاد الديمقراطي، وأسهم في بناء هياكله التنظيمية في مرحلة اتسمت بصعوبة العمل السياسي الكردي في سوريا، كما تولى رئاسة الحزب خلال مراحل حساسة قبل أن يواصل أداء أدوار قيادية وتمثيلية في تطوير العمل السياسي في شمال وشرق سوريا.
وختمت بالقول إن الراحل سيبقى حاضراً في الذاكرة بوصفه شخصية سياسية واصلت النضال رغم التحديات، وأن مسيرته تمثل نموذجاً في الالتزام السياسي والقومي.







