أوضحت منظومة المجتمع الكردستاني أن نوروز هذا العام، الذي تقوده النساء والشباب، سيكون ذروة احتفالات نوروز، وقالت: “من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو، ونجاح مشروع المجتمع الديمقراطي، وتعزيز الوحدة الكردية الديمقراطية، ندعو إلى ملء ساحات نوروز في كل مكان، والمطالبة بحرية القائد آبو وفتح أبواب إمرالي”.
“نستقبل نوروزاً جديداً، عاماً جديداً من الأمل. نهنئ القائد آبو، والرفاق في السجون، والمقاتلين، وأمهات السلام، والشعب الكردي، وشعوب الشرق الأوسط بعيد نوروز. ونستذكر بكل احترام وامتنان شهداء نوروز، وفي مقدمتهم كاوا العصر مظلوم دوغان، وزكية آلكان، ورهشان دميريل، ونجدد عهدنا بتحقيق تطلعاتهم.
نستقبل نوروز 2026 في مرحلة حساسة، حيث تحوّل الشرق الأوسط إلى ساحة صراعات. وكما كان الحال في التاريخ، فإن مسؤوليتنا اليوم هي النضال بروح نوروز وبوحدة الشعوب ضد طغاة العصر. إن نوروز دعوة للنضال المشترك، وهو يوم مقاومة ضد كل أشكال الظلم، والانتفاضة في هذا اليوم ستُعجّل بنهاية طغاة العصر وتقود الشرق الأوسط نحو الحضارة الديمقراطية.
قبل نوروز 2025، أطلق القائد آبو في 27 شباط نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، بهدف إنهاء الحروب وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. ويسعى هذا المشروع إلى مواجهة سياسات القوى السلطوية التي زادت من أزمات الشعوب بدلاً من حلها.
وأصبحت الأنظمة الحاكمة في الشرق الأوسط منفصلة عن مجتمعاتها، ما جعلها ضعيفة ومعتمدة على التدخلات الخارجية. ومن خلال نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، يسعى القائد آبو إلى إنهاء هذه الحالة المستمرة منذ أكثر من مئة عام، ويطرح حلاً يشمل جميع شعوب المنطقة، خاصة في الدول التي تحاول إبقاء الكرد تحت سيطرتها، لأن استمرار القضية الكردية دون حل يبقي الشرق الأوسط رهينة لهذه الدول.
يدعو القائد آبو دول الشرق الأوسط إلى التحرر من القيود التي تكبلها، من خلال الاندماج الديمقراطي القائم على حرية الكرد ودمقرطة هذه الدول. ويُظهر نداء السلام والمجتمع الديمقراطي المسار الصحيح نحو حل يرضي جميع الشعوب، ويوقف مشاريع القوى الدولية، ويجعل الشرق الأوسط حراً وديمقراطياً، عبر تبني “الطريق الثالث” الذي يحقق الحرية والديمقراطية لشعوب المنطقة. وهذا هو نداء روح نوروز للشعوب.
وقد دعت النساء في 8 آذار إلى حرية القائد آبو، مؤكدات أن حريته ستفتح الطريق نحو حرية المنطقة بأكملها، لأنه جعل حرية المرأة أساساً للديمقراطية والحرية للجميع.
ويواصل شعبنا رفع هذا المطلب في كل مكان، مؤمناً بأن القائد آبو، الذي جعل من الشعب الكردي شعب نوروز، قادر على توحيد شعوب الشرق الأوسط بروح الأخوة والحرية.
ويحتفل شعبنا بنوروز 2026 تحت شعار “نوروز حرية القائد آبو والوحدة الكردية الديمقراطية”. وإن الشعب الكردي، الذي عزز وحدته الاجتماعية من خلال فعاليات التضامن مع روج آفا، سيواصل تعزيز الوحدة الكردية الديمقراطية خلال نوروز هذا العام، بما يقرب من تحقيق حياة حرة وديمقراطية في عموم كردستان.
وكما دافع شعبنا عن مكتسباته في روج آفا، فإنه سيواصل تحمّل مسؤولياته لضمان عدم تحميل شعب شرق كردستان أعباء هذه الحرب، إذ يناضل هناك أيضاً من أجل إيران ديمقراطية تضمن حريته.
ومن الواضح أن الحرية والديمقراطية لا تتحققان إلا بالنضال، لذلك فإن تحقيق حرية القائد آبو وبناء المجتمع الديمقراطي يتطلب تصعيد النضال. وقد كان نوروز دائماً يوم بلوغ النضال ذروته. لذلك، ومن أجل الحرية الجسدية للقائد آبو، ونجاح مشروع المجتمع الديمقراطي، وتعزيز الوحدة الكردية الديمقراطية، ندعو إلى ملء ساحات نوروز في كل مكان، والمطالبة بحرية القائد آبو وفتح أبواب إمرالي.
ونؤكد أن نوروز هذا العام، الذي تقوده النساء والشباب، سيكون ذروة احتفالات نوروز، وندعو إلى جعل عام 2026 عاماً لحرية القائد، وكردستان الحرة، والشرق الأوسط الديمقراطي. ونهنئ شعبنا وشعوب المنطقة مجدداً بعيد نوروز”.







