شهد ريف حماة الشمالي تغيّرات ديموغرافية كبيرة خلال الفترة الأخيرة، نتيجة المعارك التي اندلعت ضمن ما يُعرف بـ”معركة ردع العدوان”، والتي أسفرت عن تهجير شبه كامل لسكان عدد من القرى في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية اضطر الأهالي لمغادرة قراهم على عجل بسبب شدة الاشتباكات وانعدام الأمان، حيث فضل السكان النزوح حفاظاً على حياتهم. وتشير المعلومات إلى أن غالبية القرى التي شهدت نزوحاً واسعاً سكانها من العلويين بينما بقي عدد محدود داخلها في البداية، إلا أنهم تعرضوا لاحقاً لجرائم قتل ممنهجة.
و أبلغ المستوطنون الجدد السكان الأصليين بعدم التفكير بالعودة، .
ويعيش معظم الأهالي المهجّرين حالياً في مناطق الساحل السوري وسط ظروف إنسانية صعبة، مع استمرار حالة النزوح وغياب أي بوادر لعودة قريبة.







