في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن ومنع إطلاق النار العشوائي، باشرت قوات الانضباط العسكري في مدينة كوباني اليوم حملة لمصادرة الأسلحة غير المرخصة داخل المدينة.
وأضاف: “عندما يحدث هجوم كبير، قد يلجأ بعض المواطنين المؤهلين والمتدربين إلى حمل السلاح لمساندة قواتنا في الدفاع عن الأرض. لكن هدفنا هو تنظيم هذا الأمر ومنع استخدام السلاح بشكل غير منضبط”.
وطالب الأهالي بالتعاون للحدّ من إطلاق النار العشوائي. وأكد بأنهم سيتخذون بالتنسيق مع قوات الأمن الداخلي الإجراءات اللازمة بكل من يخالف تعميم قوى الأمن الداخلي في المدينة.
وتأتي هذه الحملة استكمالاً لما كانت قد شددت عليه القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في بيان يوم أمس، حيث أكدت أن إطلاق النار العشوائي سلوك غير مسؤول يربك المنظومة الأمنية ويعرّض حياة الأبرياء للخطر، وأنه يُصنف ضمن “الجرائم المشهودة” التي تستوجب التوقيف الفوري والملاحقة القانونية بموجب “قانون الأسلحة والذخائر”. كما شددت القيادة على حرمان مرتكبي هذه الأفعال من حقوقهم المدنية، بما في ذلك حق حيازة أو حمل السلاح مستقبلاً.








