شهد حي جوبر في العاصمة دمشق وقفة احتجاجية لافتة، عبّر خلالها الأهالي عن رفضهم الحاد لقرارات محافظة دمشق، منتقدين سياساتها التي وصفوها بالمجحفة بحق السكان، لا سيما فيما يتعلق بالمخطط العمراني.
وجاءت هذه الوقفة عقب منح استثمارات ضمن مشاريع في المحافظة لرجل الأعمال محمد حمشو، تحت ذريعة إعادة الإعمار، ما فجّر موجة غضب شعبي واسعة في أوساط السكان.
ويُعد حمشو من أبرز رجال الأعمال في سوريا، إذ أسس “مجموعة حمشو الدولية” التي تضم نحو 20 شركة تنشط في مجالات متعددة تشمل المقاولات والاتصالات والإنتاج الفني.
وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم حمشو بعلاقات وثيقة مع دوائر الحكم، لا سيما مع ماهر الأسد، شقيق الرئيس السابق بشار الأسد، وهو ما ساهم في توسيع نفوذه الاقتصادي وحصوله على عقود حكومية كبيرة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تزايد الانتقادات الشعبية للوضع الاقتصادي في مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة ، وتصاعد المطالب بمحاسبة شخصيات نافذة يُنظر إليها على أنها استفادت من الأزمات على حساب المواطنين.








