أصدر المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا بيانًا أدان فيه الهجوم الذي استهدف مدينتي السقيلبية ومحردة، والذي نفذته مجموعات مسلحة انطلقت من منطقة قلعة المضيق، مشيرًا إلى أن الهجوم ترافق مع تهديدات مباشرة للمدنيين وأعمال تخريب ممنهجة، في تصعيد خطير يمسّ قيم التعايش المشترك ويغذي النزعات الطائفية.
واعتبر البيان أن هذا الاعتداء يشكل خرقًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف، إلى جانب مخالفته الصريحة لاتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية، فضلًا عن انتهاكه للقوانين الوطنية السورية، بما يعكس مستوى خطيراً من الانفلات الأمني والتجاوزات المنظمة.
وأشار البيان إلى أن تكرار مثل هذه الهجمات في مناطق مختلفة، من بينها السويداء وحمص والساحل السوري وأحياء في حلب، يعكس نمطًا متصاعدًا من العنف المنظم، ويؤكد وجود توجهات تهدف إلى تقويض الاستقرار وإضعاف فرص العيش المشترك، مما يجعل البيئة العامة غير آمنة ويزيد من احتمالات التوتر والانقسام.
ودعا المجلس في ختام بيانه المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها، عبر فتح تحقيقات عاجلة وشفافة لتوثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مع التأكيد على ضرورة تفعيل القرارات الأممية ذات الصلة، بما يضمن حماية المدنيين وترسيخ مبادئ المواطنة المتساوية وسيادة القانون في سوريا.








