لوح المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، بتصعيد عسكري محتمل، مؤكدًا أن قواتهم في حالة جاهزية كاملة للتدخل المباشر في حال استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران.
وأوضح أن هذا التدخل سيكون مرهونًا بانخراط أي تحالفات جديدة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة ما وصفه بـ”محور المقاومة”، مشددًا على أن أي تصعيد ضد إيران أو دول إسلامية أخرى سيقابل برد عسكري يتناسب مع طبيعة العمليات في المنطقة.
وأشار سريع إلى أن جماعته لن تسمح باستخدام البحر الأحمر كمنصة لشن هجمات، معتبراً أن استمرار الضغوط والتصعيد في المنطقة قد يدفع نحو توسيع نطاق المواجهة، بما يفرض معادلات ميدانية جديدة.
كما حذر من اتخاذ إجراءات وصفها بـ”الظالمة” من شأنها تشديد الحصار على اليمن، مؤكداً أن العمليات العسكرية التي تنفذها الجماعة تستهدف ما وصفه بـ”الأهداف العسكرية الإسرائيلية والأمريكية”، في إطار مواجهة ما اعتبره مخططات تهدد المنطقة، مع التأكيد على عدم استهداف الشعوب.








