باركت منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية، الشعب الكردي، والنساء وجميع شعوب العالم، بمناسبة 4 نيسان، وأكدت: “أن الحرية الجسدية للقائد آبو هي أساس نضال جميع النساء والكرد، وهي السبب الجوهري للدعم المجتمعي لهذه العملية”.
أصدرت منسقية حرية المرأة الكردستانية PAJK اليوم، بياناً بمناسبة 4 نيسان، ميلاد القائد عبد الله أوجلان، جاء في نصه:
“ميلاد القائد آبو هو ميلاد المرء الحر، فمنذ 4 نيسان 1949، تحوّلت كل لحظة من حياته إلى ولادات جديدة، وقد كرّس 77 عاماً من عمره للمجتمع والحرية، لذلك فإن الرابع من نيسان هو، في البداية، ميلاد الشعب الكردي والمرأة، وميلاد الحرية لجميع النساء والإنسانية جمعاء، والسبب في أن ملايين الناس حول العالم يستقبلون هذا اليوم باحتفالات كبيرة هو أنه تحوّل إلى ملحمة مقاومة تُحطّم مخالب الإنكار والإبادة الثقافية، ومع هذا الميلاد الملحمي، أخذ الوجود الكردي مكانة مشرفة ضمن الأسرة الإنسانية، ومن تاريخٍ مظلم ومعقّد وميت، جرى بناء تاريخٍ جديد ينير ويبعث الحياة؛ وقد تحقق ذلك خلال مسيرة نضال من أجل الحرية امتدت لنصف قرن.
القائد آبو هو مهندس نهضة الكرد والمرأة، الذي أظهر العقل الكردي والنسوي المستنير، وفتح آفاقاً جديدة من كردستان نحو الشرق الأوسط والعالم، ويُعرّف القائد آبو ميلاده الثاني مع حزب العمال الكردستاني، وميلاده الثالث بوصفه نموذج الحداثة الديمقراطية، كصاحب نضال إنساني كبير ضد الاستعمار والرأسمالية العالمية. ومن أجل تطهير العالم من قذارة الدولة والسلطة، أسّس نموذجاً ديمقراطياً وبيئياً وتحررياً للمرأة، إنه مناضل من أجل الحرية. حوّل ميلاده الأول إلى ولادات جديدة، وجعل منه ميلاد المرء الحر، وهو يحمل قيماً محلية وعالمية، ويمثل هوية وشخصية وقيادة عالمية يمكن لكل باحث عن الحرية، وكل امرأة، وكل معتقد وثقافة وشعب، أن يجد نفسه فيها، وفي مواجهة تاريخ نظام الدولة الذكوري القائم على الكذب والخداع والمؤامرة والإبادة، أظهر قوة حياة قائمة على الوضوح والصدق والشجاعة والأخلاق وفلسفة الحرية.
وفي مرحلة أراد فيها القتلة المتعمدون جرّ العالم إلى الإبادة، قاد القائد آبو في 27 شباط 2025 ولادة جديدة من خلال “نداء السلام والمجتمع الديمقراطي”، وهذه الولادة تعني اكتساب الهوية والشخصية الحرة للكرد والمرأة، وإعادة خلق الذات وإثبات الوجود، والتحول نحو وعيٍ بنّاء للجمهورية الديمقراطية، إن الحرية الجسدية للقائد آبو شرط أساسي لتطورٍ سليم لهذه العملية، وبمناسبة الرابع من نيسان، نؤكد مجدداً أن الحرية الجسدية للقائد آبو هي أساس نضال جميع النساء والكرد، وهي السبب الجوهري للدعم المجتمعي لهذه العملية. والشعار والمطلب الأساسي لكل الفعاليات التي انطلقت منذ بداية العام، وكذلك في 15 شباط و8 آذار و21 آذار، هو “الحرية للقائد آبو”.
ويؤكد القائد آبو في “مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي” ضرورة استعادة مكانة المرأة عبر الميثولوجيا، وفي رسائله يصف نضالنا الممتد لنصف قرن من أجل الحرية بأنه “عصر بطولة المرأة”، وهذا التوصيف هو تقدير لقيمة الميثولوجيا التحررية التي تشكّلت خلال هذا النضال ومؤسسها قائدنا، إنه بحر من المعرفة والبناء ينير كل عتمة الأيديولوجيات الذكورية من خلال هذا النضال الأسطوري الملحمي، كاشفاً عن قوة الفهم والتنظيم والنشاط في نهضة المرأة واكتساب الهوية والشخصية الحرة، وهذا البناء يشكل بالنسبة لنا مصدراً كبيراً للفخر والاعتزاز، وإن تحويل هذه المكتسبات مع قائدنا إلى ولادة حرة هو واجب وضمان للنساء الكرديات الحرائر وجميع النساء، ولذلك نقول: حرية القائد آبو هي حريتنا، ووجوده هو وجودنا، ونحن نعيش هذه الجدلية بعمق، ونعتبر تحقيق متطلباتها شرطاً لوجودنا.
ومع بلوغ مستوى الوعي الفلسفي والعلمي والأخلاقي-السياسي لمانيفستونا الجديد، سنعزّز قوتنا العملية-السياسية من خلال تحويل الذاكرة الجماعية من أيديولوجيا تحرير المرأة إلى سياسات تحرير المرأة، وسنضطلع بمسؤولياتنا، وندعو جميع النساء إلى فهم هذه الولادة الجديدة بأقوى شكل وتطبيقها.
نحن مصممون على إيصال النضال الممتد من ساكنة إلى بيريتان، ومن زيلان إلى سِما ودنيز، والذي ينير طريق التحرر من كوننا عرقاً وأمة وطبقة وجيل واجهت غضب وإبادة الآلهة، إلى الحرية.
سنكون رفاقاً لأولئك الذين شيّدوا جسوراً من النار للانتقال من ثقافة الآلهة إلى ثقافة المرأة الحرة، وسنكون جديرين بنضال القائد آبو لتحرير المرأة بكرامة في التاريخ.
وستواصل النساء اللواتي تعرّفن على الحرية والحياة مع القائد آبو، نضالهن من أجل حريته الجسدية”.







