يواجه مئات النازحين المقيمين في مدينة الدانا بريف إدلب خطر فقدان مساكنهم مرة أخرى، عقب إصدار مجلس المدينة إنذارات تقضي بهدم وإخلاء عدد من العقارات السكنية، بذريعة مخالفتها للمخطط التنظيمي.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مجلس مدينة الدانا برر قراراته بوقوع هذه الأبنية ضمن ما يُعرف بـ”حرم ملعب رياضي”، الأمر الذي أثار حالة من الصدمة والاستياء بين الأهالي.
كما تعود جذور هذه القضية إلى قرارات استملاك سابقة صدرت عام 2005 خلال فترة حكومة النظام السابق، حيث تم حينها إدراج الأراضي ضمن مشاريع تنظيمية دون أن يتلقى المالكون الأصليون تعويضاتهم المالية.
ويطرح المتضررون تساؤلات حول المسؤولية الإدارية وآليات منح التراخيص، متسائلين عن كيفية استيفاء الجهات المختصة للرسوم القانونية ومنح سندات الملكية، قبل أن تعود اليوم لتصنّف هذه الأبنية كمخالفة، وسط مخاوف من فقدان مئات العائلات لمساكنها دون وجود حلول بديلة أو تعويضات واضحة.








