أصدرت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي، بياناً نعت فيه، الفنان الكردي علي منصور آكري، الذي وافته المنية في 10 نيسان 2026 في مدينة عامودا، إثر إصابته بالتهاب القصبات، بعد مسيرة فنية ونضالية حافلة بالعطاء.
وأوضحت الحركة في بيانها، أن الراحل وُلد عام 1966 في عامودا، وبدأ نشاطه الفني المنظم بانضمامه إلى مركز الثقافة والفن في المدينة عام 1986، حيث حمل رسالة الفن الملتزم، وجعل من صوته وألحانه وسيلة للتعبير عن هوية شعبه وقضاياه.
وأشار البيان إلى أن آكري لم يكن مجرد فنان، بل مناضل ثقافي أسهم في تأسيس فرقة “آكري” الموسيقية، التي قدمت أعمالاً جسدت روح الشعب الكردي وقيم الحرية والكرامة.
وأكدت الحركة أن رحيله لا يمثل خسارة فنية فحسب، بل فقداناً لصوت حرّ، ظل وفياً لقيم النضال حتى آخر لحظات حياته.
واختتمت الحركة بيانها، بتقديم التعازي لعائلة الفقيد ورفاقه، وأكدت الاستمرار في نهجه وحمل رسالة الفن الحر المقاوم، وفاءً لإرثه الفني والنضالي.








