في مدينة عامودا، توافدت وفود شعبية وثقافية وسياسية لتقديم واجب العزاء برحيل الفنان الكردي علي منصور آكري، الذي توفي بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 60 عاماً، مخلفاً إرثاً فنياً غنياً في خدمة الأغنية الكردية وقضايا المجتمع.
وشهدت مراسم العزاء مشاركة واسعة من هيئات ثقافية وفنية، بينها مراكز ثقافية وأحزاب سياسية ووجهاء وشيوخ عشائر، حيث تحولت المناسبة إلى محطة لاستذكار مسيرته الفنية والنضالية.
وأعلن مجلس عوائل الشهداء في عامودا الفنان الراحل “شهيداً للكدح”، فيما أكد متحدثون أن علي منصور كان صوتاً فنياً ملتزماً، واجه الضغوط والمضايقات خلال مسيرته، لكنه واصل تقديم أعماله في خدمة الهوية والثقافة الكردية.
واختُتمت المراسم بدعوات بالرحمة والصبر لذويه، مع تأكيد أن إرثه الفني سيبقى حاضراً في الذاكرة الجماعية.








