أكد الكاتب السوري عبد الوهاب بيراني على ضرورة تطبيق بنود اتفاقية 29 كانون الثاني، معتبراً أن الاتفاق الأخير يشكل خطوة إيجابية نحو الحد من التوتر وفتح الباب أمام معالجة ملفات مهمة، أبرزها صياغة دستور جديد، وتحسين الأوضاع الإنسانية، لافتاً إلى وجود عقبات ومماطلة تعيق تنفيذ الاتفاق.
من جانبه، أوضح محمد أشرف، من حزب الاتحاد الديمقراطي، أن الاتفاق لا يزال قائماً لكنه يسير ببطء بسبب ضعف التزام الحكومة المؤقتة، لافتاً إلى استمرار احتجاز عدد من أسرى قوات سوريا الديمقراطية.
وشدد أشرف على أن الحقوق السياسية للشعب الكردي غير قابلة للمساومة، مؤكداً ضرورة تثبيتها دستورياً، فيما اعتبر أن المرسوم رقم 13 خطوة غير كافية ولا تلبي الطموحات.
ويحذر مراقبون من أن استمرار التأخير في تنفيذ الاتفاق قد يؤدي إلى تصاعد التوترات، مؤكدين أن تسريع تطبيقه بات ضرورة للحفاظ على الاستقرار في البلاد.








