أكدت مصادر أن الإدارة الأمريكية ترفض تشكيل ما أسمته حكومة فصائل في العراق، في ظل استمرار المشاورات ضمن “الإطار التنسيقي” لتشكيل الحكومة، في وقت وصل فيه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآاني لبغداد لبحث عدة ملفات مع قادة الفصائل الموالية لإيران.
في ظل التجاذبات السياسية التي يشهدها العراق، في ملف تشكيل الحكومة، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن مصادر مطلعة أكدت أن الإدارة الأمريكية ترفض تشكيل ما أسمته حكومة فصائل في العراق، في ظل استمرار المشاورات ضمن “الإطار التنسيقي” لتشكيل الحكومة.
وبحسب المعلومات، فإن واشنطن لوحت بإجراءات أشد لمنع تشكل حكومة خاضعة لنفوذ فصائل، وتشمل معاقبة الجهات التي تسهل وصول الدولار إلى إيران وسط تشديد تدفق قيود النقد.
وتضم قائمة الأشخاص المستهدفين بالعقوبات الأمريكية عدداً من الفصائل الموالية لإيران، من بينها “كتائب حزب الله” و”كتائب سيد الشهداء” و”حركة النجباء” و”عصائب أهل الحق”.
قآاني يزور العراق ويلتقي قادة الفصائل الموالية لإيران
وعلى صعيد متصل، وصل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآاني إلى العاصمة العراقية بغداد، لبحث عدة ملفات مع قادة الفصائل الموالية لإيران، أبرزها ملف الضغوط الأمريكية لتشكيل الحكومة العراقية، بالإضافة إلى ملف الخلافات الداخلية في الإطار التنسيقي لاختيار اسم رئيس الحكومة.
وكان الإطار التنسيقي قد أجل اجتماعه المخصص لتسمية مرشحه لشغل منصب رئيس الحكومة إلى يوم الأثنين المقبل، بناء على معادلة حصول المرشح على ثمانية أصوات من أصل أثني عشر صوتاً، وهو عدد أعضاء الإطار.
كما بحث قآاني ملف نشاط المعارضة الكردية الإيرانية في منطقة الحدود بين إيران وجنوب كردستان، في ظل استمرار القصف الإيراني لأراضي الإقليم
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول عراقي رفيع المستوى أن قآاني بحث كذلك مع قادة القوى السياسية وقيادات الفصائل المسلحة ملف التهدئة الإقليمية وانعكاساتها على الساحة العراقية.
المسؤول العراقي أضاف كذلك أن قآاني يسعى إلى تنسيق المواقف بين القوى الحليفة لطهران داخل العراق، وضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو ما وصفه بتصعيد أمني في العراق والمنطقة.
وتأثر اقليم جنوب كردستان والعراق من الحرب الدائرة في المنطقة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، إذ تعرضت العديد من مقرات الحشد الشعبي والفصائل العراقية لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل.








