أمرت النيابة العامة في تركيا بتوقيف نحو ألف شخص يُشتبه بارتباطهم بمنظمة تتهمها أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، وذلك قبيل الذكرى السنوية العاشرة للمحاولة.
ففي 15 تموز/يوليو 2016، نفذ فصيل من الجيش محاولة للإطاحة بالرئيس التركي أردوغان، أسفرت عن مقتل نحو 250 شخصاً وإصابة أكثر من ألفي آخرين.
وتتهم أنقرة الداعية الراحل فتح الله غولن، الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء المحاولة، وتصنف جماعته على أنها “منظمة إرهابية”.
وعقب الانقلاب، فرضت السلطات حالة الطوارئ لمدة عامين، وشنت حملة واسعة شملت الجيش والشرطة والقضاء والإعلام وقطاع التعليم والسلك الدبلوماسي، أسفرت عن اعتقال مئات الآلاف وفصل عشرات الآلاف من وظائفهم.








