أعلنت واشنطن تنفيذ ضربات استهدفت مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية، فيما ردّت طهران باستهداف قواعد أميركية في دول الجوار. وفي السياق، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس دونالد ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، ما أكده نائب ايراني سابق والذي قال أن هجوماً برياً أميركياً على إيران أصبح “حتمياً”، معتبراً أن ارتفاع درجات الحرارة هو السبب وراء تأجيل بدء العملية.
تتواصل الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ سلسلة من الهجمات استهدفت مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية، فيما أعلنت طهران تنفيذ ردود عسكرية طالت قواعد أميركية في دول الجوار.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنها نفذت سلسلة من الضربات ضمن عمليات مستمرة تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، ولا سيما المواقع المستخدمة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف خطوط الملاحة البحرية.
كما أعلن الجيش الأميركي تشديد الإجراءات البحرية على إيران، مشيراً إلى اعتراض سفن تجارية وتفتيش ناقلة نفط حاولت تجاوز القيود المفروضة، في خطوة تعكس اتساع نطاق المواجهة بين الطرفين.
هيغسيث: تدمير برج المراقبة البحرية الإيرانية في تشابهار
وفي السياق ذاته، نشر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث صورة قال إنها تظهر تدمير برج المراقبة البحرية في مدينة تشابهار الإيرانية.
وأقرت وكالة “إيرنا” الإيرانية بتدمير البرج، موضحة أن برج المراقبة البحرية التابع لـ”كلانتري” تعرض لهجوم للمرة الثالثة، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
ضربات تستهدف البنى التحتية الإيرانية وطهران تعلن الرد
وبحسب تقارير إعلامية، شملت الضربات الأميركية مواقع للبنى التحتية، بينها مطار ومحطة للسكك الحديدية وعدد من الجسور، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي في مدن إيرانية قريبة من مضيق هرمز.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل سبعة أشخاص جراء استهداف هذه المواقع، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى.
في المقابل، أعلنت طهران تنفيذ رد عسكري استهدف قواعد أميركية في عدد من دول المنطقة، فيما أكدت قطر والبحرين والكويت رفع حالة الاستنفار في أنظمتها الدفاعية الجوية للتصدي لهجمات بطائرات مسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه منشآت عسكرية.
فصائل عراقية تعلن استعدادها للمشاركة في المواجهة
وفي خضم التصعيد، أعلن فصيل “أصحاب الكهف”، الذي يطلق على نفسه اسم “المقاومة الإسلامية في العراق”، استعداده لتنفيذ أوامر القيادة الإيرانية، مؤكداً في رسالة وجهها إلى آية الله مجتبى الخامنئي أن عناصره “أيديهم على الزناد” وينتظرون الأوامر، ومجدداً ولاءه للقيادة الإيرانية.
طهران تنفي مغادرة وفدها التفاوضي.. وتصريحات داخلية تحذر من مواجهة برية
سياسياً، نفى مسؤول إيراني مطلع صحة التقارير التي تحدثت عن مغادرة وفد التفاوض الإيراني البلاد، مؤكداً أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، في وقت تتداول فيه معلومات عن تحركات دبلوماسية مرتبطة بالمفاوضات بين طهران والولايات المتحدة.
وفي المقابل، قال النائب الإيراني السابق والسياسي الأصولي المتشدد جلال رشيدي كوچي إن هجوماً برياً أميركياً على إيران أصبح “حتمياً”، معتبراً أن ارتفاع درجات الحرارة هو السبب وراء تأجيل بدء العملية.
وفي السياق نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بما يشمل تكثيف الضربات الجوية وإمكانية إرسال قوات للسيطرة على جزيرة خارك، أكبر مركز لتصدير النفط الإيراني.
.








