أُقيمت مراسم إحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد السياسي وعضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، بحضور عائلته ورفاقه وعدد من الفعاليات المدنية والسياسية، حيث جرى التأكيد على مواصلة نهجه والنضال من أجل الحرية.
بمناسبة الذكرى الأربعين لاستشهاد السياسي وعضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) صالح مسلم، أُقيمت مراسم على ضريحه في مزار الشهيد دجلة. بمشاركة عائلة الشهيد صالح مسلم ورفاقه دربه في الحزب، إلى جانب أعضاء منظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، والتنظيمات النسائية، وقادة قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي (الأسايش).
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت. ثم قدّم الرئيس المشترك للمجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي غريب حسو التعازي لعائلة الشهيد صالح مسلم ورفاقه ولكل المطالبين بالحرية، وقال: “في شخصية الشهيد صالح مسلم (بافي ولات) نستذكر جميع نضالات الحرية، وننحني بإجلال أمامها”.
أوضح غريب حسو بأنهم: “مهما تحدثنا عن الشهيد صالح مسلم، فلن تكفي الكلمات لوصف نضاله ومقاومته. لقد كان دائماً في خضم النضال من أجل قضية الشعب الكردي، ولم يتخلَّ عن المقاومة حتى اللحظة الأخيرة. ويجب علينا أيضاً أن نحافظ على نضاله ونسير على دربه”.
وتحدثت عائشة أفندي زوجة الشهيد صالح مسلم، خلال المراسم قائلة: “نرحب بجميع الحاضرين في هذه المراسم. نحن، كعائلة الشهيد صالح مسلم، نفتخر باستشهاده. وسنظل دائماً في خضم النضال من أجل قضية الشعب الكردي، وسنسير على درب شهدائنا.”
من جانبها، قدّمت القيادية في وحدات حماية المرأة (YPJ) روهيلات عفرين التعازي لعائلة الشهيد، واستذكرت شهداء نضال الحرية، مؤكدة أن الشهيد صالح مسلم كان حاضراً في مسيرة النضال من أجل حرية الشعب الكردي.
وأضافت روهيلات عفرين أنهم يمتلكون القوة ويثقون بها، وقالت: “سنناضل بكل قوتنا حتى يتم تثبيت حقوق المرأة في الدستور السوري الجديد. وبفضل شهدائنا وصلنا إلى هذه المرحلة، وسنكون أوفياء لنهجهم.”
وفي ختام المراسم، وضع المشاركون الورود على قبر الشهيد صالح مسلم، وانتهت الفعالية على وقع الهتافات: “الشهداء لا يموتون” و”المقاومة حياة”.








