أنهت الولايات المتحدة وجودها العسكري في سوريا بعد أكثر من عقد، في خطوة تعزز نفوذ الحكومة المؤقتة لكنها تثير مخاوف أمنية وإقليمية، بالتزامن مع تصاعد التوتر مع إيران واستمرار الغموض في المفاوضات.
ويمثل هذا التطور، بحسب تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تحولاً في السياسة الأميركية ينطوي على مخاطر، أبرزها احتمال عودة نشاط داعش في حال ظهور فراغات أمنية.
في المرحلة المقبلة، يرجح التقرير بأن تزداد حدة التنافس الإقليمي داخل سوريا، مع سعي قوى مثل تركيا وروسيا لتعزيز نفوذها، مقابل توجه أميركي نحو الاستثمار الاقتصادي ودعم دور سوريا كممر طاقة بين الخليج وأوروبا.








