تناولت الصحف العربية اليوم, عدة مواضيع كان أبرزها مخاوف دول الخليجي من التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد تحمله من تأثير مباشر على أمنها القومي، كما سلطت الضوء على التوترات المتصاعدة في جنوب لبنان، بالإضافة إلى طرح تساؤلات حول دور الأمم المتحدة عما يحدث في العالم.
تناولت صحف عربية عدة مواضيع كان أبرزها مخاوف دول الخليجي من التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد تحمله من تأثير مباشر على أمنها القومي، كما سلطت الضوء على التوترات المتصاعدة في جنوب لبنان، بالإضافة إلى طرح تساؤلات حول دور الأمم المتحدة عما يحدث في العالم.
صحيفة العرب اللندنية حذرت من تصاعد القلق في دول الخليج إزاء المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من أن تفضي إلى تسوية تركز على استقرار تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز مقابل تجاهل الهواجس الأمنية الإقليمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المباحثات قد تنحصر في الملف النووي ومستويات تخصيب اليورانيوم، مع ترك قضايا مثل برنامج الصواريخ ونفوذ طهران في المنطقة دون معالجة جدية.
وذكرت أن هذا التوجه قد يكرّس واقعاً جديداً يمنح إيران نفوذاً أوسع في أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، ما يثير مخاوف من استمرار التهديدات رغم أي تهدئة محتملة.
معركة على الخرائط في جنوب لبنان بين “الخط الأصفر” والاستيطان
من جانبها، تناولت صحيفة الأخبار اللبنانية التطورات في جنوب لبنان، مسلطة الضوء على ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، الذي أعلنه الجيش الإسرائيلي كمنطقة تمتد داخل الأراضي اللبنانية.
ورأت الصحيفة أن هذه الخطوة تتجاوز البعد العسكري إلى محاولة فرض واقع جغرافي وديموغرافي جديد، من خلال تهجير عشرات القرى ومنع السكان من العودة، بالتوازي مع عمليات تدمير للبنى التحتية، متسائلة حول ما إذا كان ذلك تمهيداً لمرحلة استيطان أو مجرد إجراء تكتيكي.
الحروب المتكررة تكشف القدرات المحدودة للأمم المتحدة
من جانبها ناقشت صحيفة الخليج الإماراتية دور الأمم المتحدة في ظل تصاعد النزاعات العالمية، وذكرت أن الحروب المتكررة كشفت حدود قدرتها على فرض حلول حاسمة، خاصة مع تعطّل قرارات مجلس الأمن الدولي بفعل استخدام حق النقض.
ورغم ذلك، أكدت الصحيفة أن المنظمة لا تزال تلعب دوراً محورياً في الجانب الإنساني، من خلال تقديم المساعدات وإدارة جهود الوساطة، مشيرة إلى أن فاعليتها تبقى مرهونة بإرادة الدول الكبرى.








