أشار الصحفي هاوكر عزت إلى أن الإعلام الكردي لا يزال يواجه تحديات كبيرة، أبرزها تقييد الحريات والتبعية للأحزاب السياسية.
وأوضح عزت أن الإعلام ابتعد في السنوات الأخيرة عن دوره الحقيقي في خدمة المجتمع، لينحصر في الترويج لأجندات حزبية ضيقة، ما انعكس سلباً على ثقة الجمهور.
كما انتقد بعض المؤسسات الإعلامية المدعومة خارجياً، معتبراً أنها لا تعكس هموم المواطن، بل تُستخدم أحياناً لتبرير إخفاقات القوى السياسية عند فشلها.
وفي السياق ذاته، حذر الصحفي من تصاعد لغة التحريض والتخوين في بعض الوسائل، مؤكداً أنها تضر بالنسيج الاجتماعي وتكشف ضعف الخطاب الإعلامي.
ودعا إلى ضرورة تصحيح المسار نحو إعلام وطني موحد يضع مصلحة الشعب فوق الاعتبارات الحزبية، مع تعزيز التضامن بين مختلف مناطق كردستان وتوحيد الخطاب تجاه القضايا المصيرية مؤكداً أن القضية الكردية يجب أن تبقى البوصلة الأساسية لكل صحفي يسعى إلى إعلام مهني ومسؤول.







