أشارت نساء إيزيديات من مقاطعة عفرين إلى أن مرتزقة داعش مارسوا أبشع الجرائم والانتهاكات بحق المرأة الإيزيدية، وطالبن بإنشاء محكمة دولية على أرض شمال شرق سوريا لمحاسبتهم.
بعد هزيمة مرتزقة داعش في آخر معقل لهم في بلدة باغوز ترتفع الأصوات المطالبة بإنشاء محكمة دولية على جغرافية شمال شرق سوريا لمحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الإنسانية
وبهذا الصدد قالت الأم الإيزيدية قدرت بطال: “فرض ومارس مرتزقة داعش من شنكال إلى سوريا أبشع أنواع الجرائم والانتهاكات بحق المرأة الإيزيدية إذ أنهم خطفوا الآلاف من النساء بينهن شابات قاصرات، تم بيعهن في الأسواق
و طالبت الأم الإيزيدية العالم أن يسعى ويبذل جهودا مضاعفة لإنشاء محكمة دولية في شمال وشرق سوريا، المنطقة التي ارتكب فيها المرتزقة جرائمهم.
في حين قالت مريم جندو “عاش وعانى الشعب السوري والنساء الإيزيديات أصعب المراحل، نتيجة للذهنية التي مارسها المرتزقة بحق المدنيين وارتكابهم للانتهاكات البعيدة كل البعد عن الأخلاق والإنسانية،
وبعد قضاء قوات سوريا الديمقراطية عليهم عسكرياً يتطلب من المجتمع الدولي محاسبتهم على جرائمهم”.
من جانبها قالت الشابة أوريفان منان: “ان حملات قوات سوريا الديمقراطية للقضاء على داعش في الأراضي السورية ساعدت في إنقاذ حياة المئات من النساء الإيزيديات اللواتي كن شاهدات على جرائم المرتزقة اللا أخلاقية بحقهن ،والمرحلة الراهنة تتطلب محاكمة هؤلاء والسعي للقضاء على خلاياهم النائمة”.
من جانبها لفتت ازدهار صبري” إلى أن مطالب شعوب شمال وشرق سوريا بإنشاء محكمة دولية لمحاسبة مرتزقة داعش، مطلب قانوني وشرعي” وهذه الخطوة ستكون نقطة تحول للبدء بمرحلة سلمية سياسية لحل الأزمة السورية”.








