شددت الكاتبة الكردية “ديالا علي” على أن المرحلة الراهنة وما تحمله من متغيرات متسارعة، تفرض تعزيز الوحدة الكردية كضرورة حتمية لحماية المكتسبات الوطنية وصون تضحيات الشعب الكردي.
وحذرت ديالا علي من أن الانقسامات الحزبية تُضعف الموقف السياسي والاجتماعي للكرد أمام التحديات المتزايدة، داعيةً الأحزاب والحركات السياسية إلى تجاوز الخلافات الضيقة وتغليب المصلحة العامة.
وحول دور النخبة، أكدت الكاتبة أن المثقفين يتحملون مسؤولية تاريخية في نشر الوعي والتنوير الفكري، مشيرة إلى أن واجبهم يكمن في توجيه المجتمع نحو ثقافة التعاون، والتصدي لمخاطر الانقسام التي تهدد الهوية الكردية وتفتح الباب أمام استغلال الخصوم.
واختتمت ديالا علي حديثها بالتشديد على أن الوحدة ليست مسؤولية السياسيين وحدهم، بل هي عمل مشترك يضمن تطلعات الشعب الكردي ومستقبلاً آمناً للأجيال القادمة.








